من طرائف جحا٢ ؛
عشرة حمير:
اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدًا
منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن
الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها
عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أن أمشي وأربح حمارًا خير من أن أركب ويذهب مني حمار
فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله.
*
اشتمي بلغة
أخرى:
قال جحا لزوجته خلال إحدى مشجراتها
معه..
- إنني لا أمانع في أنك توجهي لي
الشتائم.
وقالت زوجته :
- وهل يغضبك..؟
قال لها جحا:
- بالطبع.. لا.. ولكن أرجو أن
تشتميني بأي لغة أخرى غير اللغة العربية حتى لا يفهمها الجيران.
الرجل المطاع:
كان جحا وصديقه يتحدثان عن حياتهما
الزوجية فقال الأول:
- أنا في بيتي الآمر الناهي.. إذا
أصدرت لزوجتي أمرًا أطاعته في الحال.. بالأمس مثلاً طلبت منها ماًء ساخنًا، فقامت على
الفور وأحضرت الماء الساخن..
قال الصديق :
- يبدو حقا أنك في البيت الآخر المطاع.
- طبعا.. لأني لا أريد أن أغسل
الصحون بالمياه الباردة.
الطريقة الوحيدة:
نشب خلاف بين ثلاث نساء انتهى برفع
الأمر إلى القاضي جحا ووقفن أمامه ورحن يتكلمن في وقت واحد..
ولمّا لم تفلح نصائح جحا لهن
بالتريث ليسمع شكوى كل منهن على حده قال لهن:
- فلتتكلم أولًا أكبركن سنًّا..
فسكتن كلهن على الفور.
جحا والسائل:
وقف سائل على باب بيت جحا وهو يأكل،
فقال السائل:
-يا أخي المسلم..
فأجاب جحا:
-فلا أنساب بينهم يومئذ ولا
يتساءلون..
فقال السائل:
-ارحمني..
قال جحا:
-نحن إلى رحمتك أحوج منك إلى
رحمتنا..
فقال السائل:
-اسمع كلامي..
قال جحا:
-أسمعت لو ناديت حيًا، ولكن لا حياة
لمن تنادي.
فغضب السائل وقال:
-ما أقبح فعالك، قرن الله بالخيبة
أمالك!
أيهما أحب إليك؟
جلس جحا مع زوجتيه يتسامرون.. وطاب
للزوجتين أن تحرجاه فسألتاه..
-من منا تحبها أكثر يا جحا..؟
-من منا تحبها أكثر يا جحا..؟
قال جحا لهما..
-أنتما معا حبيبتان إلى قلبي.
-أنتما معا حبيبتان إلى قلبي.
قالتا:
-لا، إنك لا تستطيع أن تضحك منا
بهذه المراوغة وأمامك هذه البركة نخيرك في إغراق إحدانا بها.. فمن منا تلقي بها في
الماء الان.
وحار جحا في أمره، ولكنه التفت إلى
زوجته الأولى قائلاً:
-اذكر أنك تعلمت السباحة منذ زمن يا عزيزتي..
-اذكر أنك تعلمت السباحة منذ زمن يا عزيزتي..

تعليقات
إرسال تعليق