من طرائف جحا ؛
مساء الخير:
كان جحا كلما شاهد حماته في الليل
أو النهار بادرها بالتحية.
- مساء الخير يا حماتي العزيزة.
وسأله صديقًا له:
- لماذا كلما تقابلت مع حماتك
في أي وقت من الصباح أو النهار تقول لها مساء الخير..
- السبب يا أخي هو أنني كلما تقابلت
مع حماتي تسود الدنيا في عيني لأنها تحول نهاري إلى ليل.
*
منتهى الفرح:
تقابل جحا مع صديق له فقال:
- عجبًا .. لقد ظننت أنك توفيت
بالأمس..
- ولماذا تظن ذلك.. ؟
قال جحا:
- لأني وجدت زوجتك في منتهى الفرح
والسرور بالأمس.
*
جحا والمنجم:
كان جحا جالسًا أمام منزله مهمومًا،
فمر به أحد المنجمين وقال له:
- أستطيع أن أكشف لك عن مستقبلك
وأعرف حاضرك بخمسين درهم فقط.
فابتسم جحا قائلًا:
- لو حقًا أنت تجيد التنبؤ لعرفت
جيدًا أنني لا أملك درهمًا واحدًا أتناول به طعامي.
*
تناسخ الأرواح:
كان جحا جالسًا مع بعض أصدقائه
يتحدثون في موضوع تناسخ الأرواح وكيف أن الروح تنتقل من الإنسان بعد موته الى أي
جسم اخر إنسان أو حيوان..
وكان أحد السخفاء حاضرًا فتدخل في
الحوار قائلًا:
-وأنا يا جحا من تظن كان صاحب روحي؟
فأجابه جحا مشيرًا إلى حماره:
-هذا الحمار.
*
عجل سيء الأدب:
دخل عجل مكان جحا لحفظ العلف، وأخذ
يأكل البرسيم فرآه جحا، فهم بضربه، فجرى منه العجل وذهب إلى أمه البقرة، ووقف بين أرجلها
وهو خائف فجرى جحا وراء العجل فلما وصل إلى البقرة أخذ يضربها بالعصا.
فقال له صاحبها:
-ماذا فعلت البقرة حتى تضربها يا جحا؟
فقال جحا:
-إني اضربها لأنها لم تحسن تربية
ابنها.
*
الجريمة:
قال جحا للمتهم:
-أنت متهم بإلقاء حماتك من النافذة.
فأجاب المتهم:
-لقد فعلت ذلك دون ان اشعر.
فقال جحا:
-ألم تكن تعلم أنها ربما سقطت على أحد في الطريق فتصيبه بأذى؟
تعليقات
إرسال تعليق